مدونة

تحية حب واحترام للممثلة القديرة رنده كعدي

بالعادة بس حدا بموت من فيق كلنا بهل بلد حتى نكرمو ومننسا نقدرو هوي وعايش لأنو هيك بلدنا وللأسف ما منعرف قيمة الفنان غير ما بعد ما نفقدو.

اليوم حبينا نقلب المقاييس ونكرم الممثلة القديرة رنده كعدي على طريقتنا، ونتذكر كل أعمالها وأدوارها لي فاتت على قلوبنا وأكيد الله يطول بعمرها ونضل نشوفها على شاشاتنا.

هردبشت

آخر عمل للمثلة رنده كعدي، هوي فيلم هردبشت يلي صار بصالات السينما اللبنانية. هل فيلم بيحكي عن جوانب الحياة الحقيقية ببعض الأحياء الفقيرة بضواحي بيروت، والست رنده بالفيلم هيي “إم حسين” وعندها تلات ولاد عم تتعذب بتربايتن بسبب الضياع وانغماسن بترويج المخدرات.

الثمن

مسلسل الثمن من آخر أعمالها إلى جانب الممثل القدير رفيق علي أحمد، هل عمل أخد ضجة كبيرة مش بس بلبنان بالعالم العربي وهوي مستوحى من مسلسل تركي انعرض سابقاً. دورها أم راقية ومحبة بتجرب تجمع بين ولادها وتحللن مشاكلن بس بنفس الوقت هيي كمان صار في عندها مشاكل مع جوزا من بعد ما فقدت ابنها.

>

للموت

من أشهر المسلسلات الرمضانية لي انعرضت على التلفزيونات اللبنانية على الإطلاق، لعبت الممثلة رنده كعدي بالجزء التالت لي عم ينعرض حالياً دور “حياة” يلي بتتحسر في على وفاة رفيق دربها وجوزا عبدالله فبتطل على الجمهور وعلى وجهها الكتير من مشاعر الخسارة والحزن والفراق.

>

مسلسل 2020

هل مسلسل حقق نجاح كاسح من سنتين وأكيد من الأسباب الأساسية لنجاحو، دور “إم الديب” لي لعبتو الست رنده كعدي. كانت الإم البسيطة لي خطفت قلوب الناس وأشعلت الشاشة من خلال إيقاع دارمي عالي مليان حنان بنفس الوقت. اتمرست دورها إلى جانب الممثل قصي خولي ومحيطها بالبيت والحي الشعبي الفقير لي كانت عايشة في بشكل محترف ومبدع.

>

راحو

هل مسلسل من كتابة كلوديا مرشليان وإخراج نديم مهنا، لعبت في دور الست رنده الست الأرستقراطية المتورطة بحوادث إرهاب.

قلبي دق

هل مسلسل فات على قلوب اللبنانيي بكل تفاصيلو وبعدنا لهلق كل ما نشوف الإعادة منرجع منحن ومنحضرو من أول وجديد. وكان للمثلة رنده كعدي دور كبير بنجاحو لأنها لعلت دور الإم الطيبة المظلومة، الإم الضيعجية لي بتضحي بحالها وسعادتها كرمال ولادها يكونوا مبسوطين ومرتاحين. الست أمال، إمها لكريستين البطلة رافقت المشاهدين على مدى سنين وسنين من وقت عرض هل مسلسل وبكل مرة كان عم ينعاد فيها على الشاشة.

>

أحلى بيوت راس بيروت

ما فينا نمرق على أعمال الممثلة القديرة رنده كعدي من دون ما نذكر هل مسلسل يلي كان نقطة انطلاقها نحو عالم النجومية ولي رسخ صورة رنده الإم بقلوب الناس. صار هل مسلسل جزء من التراث اللبناني وجزء من الزمن الجميل بكل شي في، لعبت بهل عمل دور السيدة نجوى صاحبة البيت لي تحول لفوايي للطلاب لتقدر تحل مشكلة مادية عم تعيشها، كانت الإم الطيبة والحنونة لي بتراعي مشاعر المراهقين والشباب لي كانو يجو يبكو على حضنها ويشاركوها كل همومن وأفراحن.

>

ولما انسألت الست رنده عن سر نجاحها الغريب بأداء دور الإم، كان جوابها إنو هل شي كلو بعود لبنتها تمارا كريستينا حاوي لي تخرجت متلها من معهد الفنون بالجامعة اللبنانية.

وأكيد أعمال رنده كعدة التمثيلية الإبداعية ما بتخلص، بس رح نتوقف هون ونوجه تحية لهل روح الطيبة لي طبعت ذاكرتنا وبعدها عم تغنينا بالفن والجمال والإبداع.

للمزيد من النجاح والنجومية ست رندة!

شوفوا كمان، أشهر مقدمات المسلسلات اللبنانية.