بعد سنة على تدمير السوق التراثي بالنبطية، وخسارة كتير من التجّار وأهل المدينة مصدر رزقهن، عم يطلع اليوم بصيص أمل جديد من قلب المعاناة: سوق البيدر التجاري المؤقت.
سوق البيدر هو مبادرة أطلقها النادي الحسيني وإسعاف النبطية مع أهل المنطقة ليكون بديل مؤقّت عن السوق الشعبي يلي دمّرته الحرب، ومساحة تجمع الناس من جديد وتعيد الحركة للمدينة.
المشروع قائم على إنشاء 85 وحدة جاهزة التركيب بمنطقة البيدر، على أرض تابعة لوقف الحسينية، بدعم من الشيخ حسين صادق. الحلو إنو السوق رح يستقبل كل الأنشطة التجارية ببلاش، مع أولوية للتجّار يلي خسروا محلاتهن بالكامل.
كل تفصيلة مدروسة، من التنظيم الهندسي للشكل الجمالي. القناطر الحديدية فوق الممرات عطت السوق هوية خاصة، ومع الإضاءة الداخلية رح يصير مساحة حيوية وجذابة بقلب المدينة. موقعه بوسط النبطية عامل أساسي لإنجاحه وإعادة الحركة التجارية للمنطقة.

بحسب المعلومات المتداولة، من المتوقّع افتتاح سوق البيدر أول شباط، أي بعد أسابيع قليلة.
سوق البيدر مش بس سوق أو مساحة دعم اجتماعي واقتصادي… هو حكاية مدينة وناس قرّروا يقوموا من جديد. لدعم السوق أو المزيد من المعلومات، شوفوا حسابن ع انستغرام هون.
كتير مننبسط لما نشوف مبادرات هيك عم تصير بالجنوب!