لما بلشت الإخلاءات بالضاحية الجنوبية لبيروت، آلاف العيل نزحت من بيوتها. بس بالنسبة لهيدي السيدة اللبنانية، ما كان فيها تترك 40 بسينة عم تربيهن وتفلّ.
“هيدي أرواح، ما فيي إتركهن”، هيك بتقول ديانا، المعروفة بين الناس بـ “أم البسينات” بالضاحية. ديانا بتدير ملجأ صغير للقطط، وبلّشت تهتم بالحيوانات المشردة من وقت جائحة كورونا، وكفّت حتى بظل الحرب على لبنان. المزيد عن قصتها هون.
وسط الخطر والفوضى، كانت تنزل وتحمل كل مرة قطتين من شقتها، وترجع تطلع… كرّرت هالشي لحتى نقلت الأربعين بسينة بسيارتها، من دون أي مساعدة. أخدت معها بس شوية أكل ورمل… وتركت كل شي وراها. فيكن تحضروا الفيديو الكامل هون:
ديانا ما كان معها إلا قططها بالسيارة: “حتى لحد هلق أنا مش جايبي معي تياب…لا بهمني لا الاغراض ولا البضاعة بالمحل، ولا المصاري. بهمني هالأرواح”.
بالنسبة لديانا، هالقطط مش بس حيوانات… هني عيلتها، وبتحبهن وبتعتني فيهن متل ولادها.
قصة فيها كتير إنسانية، وشجاعة، ومحبة ما إلها حدود.
إذا بتحبوا تدعموها، تواصلوا على الرقم 516 887 81.