بقلب الوجع والنزوح يلي عم يعيشه كتير من أهل الجنوب، طلعت قصة حب زينب وخليل متل شمعة أمل ما بتنطفي. زينب من جبشيت وخليل من حبوش، ما خلّوا الحرب توقف حياتن ولا تسرق منن فرحة العمر. بالعكس، قرروا يتحدّوا كل الظروف ويعملوا عرسن بقلب مركز إيواء بصيدا، بين ناس عم يعيشوا نفس المعاناة.
العرس كان بسيط، بس مليان حب. ما في بهرجة ولا تحضيرات كبيرة، بس في قلوب صادقة عم تشارك الفرح. متطوّعين ساعدوا، والنازحين حضروا واحتفلوا على طريقتن. زينب لبست الأبيض، وخليل لبس بدلته، وابتسامتن كانت أكبر من كل شي حواليهن.
ما كان الهدف يعملوا عرس كبير، قد ما كان المهم بالنسبة إلن يكمّلوا حياتن بشكل طبيعي قد ما فيهن.
قصة زينب وخليل بتشبه كتير قصص لشباب عم يحاولوا يكفّوا حياتن رغم التحديات. يمكن التفاصيل كانت بسيطة، بس الفكرة كانت واضحة: الحياة ما بتوقف، حتى لو كل شي حوالينا عم يتغيّر.
الحرب ممكن تاخد بيوت وأمان، بس ما فيها تاخد الحب ولا الأمل. وزينب وخليل ذكّرونا إنو حتى بأصعب الأيام، فينا نخلق لحظات حلوة… ونكفّي.