مدونة

بمشهد وطني، هيك احتفلوا النازحين ع عيد الفصح!

عيد الفصح هالسنة، ما كان بس مناسبة دينية، صار لحظة إنسانية ووطنية جمعت كل الناس رغم الحرب، خاصةً النازحين اللي اضطرّوا يتركوا بيوتهن ويحملوا وجعهن معهن. اللافت كان هو مشاركة عدد من النازحين بمراسم العيد، جنب أهل المناطق اللي استقبلوهن. بالشوارع، بالكنائس، وبين الناس، ما كان في فرق بين حدا وحدا.

بالفيديو الأول، المشهد كان كتير مؤثّر. نازحين بالبترون واقفين ع برندا بيت حاملين شموع مضوّاية بإيديهن، وعم يشاركوا بزياح الصليب خلال الجمعة العظيمة. 

أما بالفيديو التاني، فالصورة كانت مليانة براءة وأمل. طفلة مسلمة نازحة من الجنوب عم تقرع جرس الكنيسة بزغرتا، بمشهد بيختصر كل الحكي. هاللحظة كانت رمز لقبول ومحبة بين الناس.

وحلو كمان نضوي كيف احتفلوا أهلنا المسيحيين الجنوبيين يلي بعدن صامدين بضيعن رغم القصف، إن كان بصيدا أو جزين أو صور أو مرجعيون أو الضيع الحدودية.

الكل كان عم يحتفل، يصلّي، ويخلق لحظات وحدة حقيقية بعيد عن أي انقسامات. الظروف قاسية، والوجع كبير، بس هالمشاهد بتذكّرنا إنو لبنان بعدو بخير طالما في ناس تعرف تحب وتشارك بعضها الفرح حتى بأصعب الأوقات. هيدا هو العيد الحقيقي!