مدونة

بعد الدمار… صاحب أوتيل بالناقورة بيتوعد بإعادة إعماره!

لمدة 14 سنة، كان أوتيل لونا بضيعة الناقورة جوهرة جنوبية محبوبة، وجهة للعيلة على البحر معروفة بدفئها وسحرها واستقبالها اللبناني الأصيل. اليوم، تحول الفندق لركام بعد تفجيرات العدو للضيع الحدودية.

بعد الدمار، صاحب الأوتيل الدكتور محمد هاشم وعد برجعة أقوى من قبل. كتب:

“نحن أهل الارض ونحن من سيحرسها ويبنيها ويحميها وكل هذا النسف والتدمير لن يقتل فينا العزم والارادة وحب الحياة”

طلب من بنته وهي مهندسة معمارية، تجهز رسومات لخريطة جديدة للبناء، وبدو يعملوا للأوتيل أجمل من قبل.

بعيداً عن موقعه المميز عالبحر، كان أوتيل لونا دايماً مميّز بجوّه العائلي الدافي. ديكور مختار بعناية، تفاصيل غرف مدروسة، ومعاملة حلوة للضيوف. خلاه مكان مفضّل عند أهل المنطقة والسياح، مهرب ساحلي ساحر بيجمع بين الراحة والضيافة اللبنانية.

على مر السنين، صار هالمكان وجهة مفضلة عند كتار بالصيفية!

كتير زعلنا على اللي صار بس بعدنا متأملين نرجع نشوفه للأوتيل عم يتعمر من جديد. تابعوا Luna Motel على إنستغرام للمزيد.