مع انه الزجل هو العامود الفقري للتراث اللبناني، الا انه ما عم ياخد حقوا رسميا ولو بجزء بسيط، فن فلكلوري بامتياز، عندو محبيه ومستمعيه وفي استمرارية لهل فن رغم انه محصور فئة معينة من الناس. حروب شعرية هيك بتتسمى الزجل اللبناني” السهل الممتنع” تراث من الثقافي اللبنانية، يلي بشل سنة ١٩٢٨ بالانتشار بين أهالي الضيع، مع دف وآلة “الأورغ”. الزجل يلي بينت فيه الحبيبة والعاشقة بحركات شعرية أو عتاب وحنين وفراق، أو عن الوطن والأمجاد والطبيعة والجمال، والاهم من الكل التحدي بين الشعراء كأنهم بحرب. المهم سرعة البديهة عند الشاعر وسرعة الرد على القافية الموسيقية للشعر.
أول منبر للزجل تألف على ايد الشاعر “شحرور الوادي” مع علي الحاج القماطي، وأنيس روحانا، طانيوس عبده. من أشهر الزجّالين اللّبنانيّين: – محمد محمود الزين – زين شعيب (ملقّب بأبو علي) – جوزيف الهاشم (ملقّب بزغلول الدامور) – موسى زغيب – خليل روكز – طليع حمدان وغيرهم كتير. شوية كلمات شعرية زجلية: اعطينا عيونك تا نسـل سيوفنا يا ميجانا يا ميجانا يا ميجانا الا ما حبو مر عَ بالي وخطر قد الحلو ما يوم قدامي خطر ما دام كل الحب تعتير وهنــا وشو هم حبو يكون مرصود بخطر وكل ما حلو قبالز مرق بشعلو قلبي انا كيف شكل فيني احملو بيشعل حريق الحب بنوم الهنا وحتى اذا بنوم الهنا بيبصر حلو عيني يا موليا هيهات يا بو الزلف لا تنكرو عليـا قلبي أماني معـك تسرق غفا مني يا حلو حاجي بقا في غيبتك عنـي تمرّد علي الشـقا عا ليالينا نغني كنا بليل النقـا شــفتك بعينيـــا ما عدت بعد اللقا