اشيا منحبها

ألين خلف أشعلت المسرح بعد غياب…الرجعة القوية لأميرة البوب!

“ما صدّقت إنو هلقد بعد في عالم بتحبني”، هيك توجهت النجمة ألين خلف للجمهور بعد غياب طويل عن الساحة الفنية.

هالحكي ما كان تمثيل أو دراما. النجمة يلي اختفت عن الساحة وقفت قدام جمهور كبير بعد سنين، لتكتشف إنو الناس بعدها بتحبها وبتقدّرها متل قبل.

ليلة 13 شباط ما كانت بس موعد لحفل موسيقي؛ كانت الليلة يلي ألين خلف عرفت محبة الناس إلها. بعد سنين من الغياب، رجعت أيقونة البوب على مسرح Beirut Hall بعرض خلا القاعة مليانة عواطف وحماس، كأنو لمّة كبيرة لعيلة وحدة. الجمهور ما اكتفى بس بالاستماع، كانوا عم يغنوا كل كلمة معها، صرخوا باسمها، وعطوها الجواب للسؤال يلي حملتو بصمت كل هالسنين: هل بعدهن بيتذكروني؟

اللحظة ب Ballroom Blitz

والسهرة ما خلصت وقت نزل الستار. ألين راحت دغري عـ Ballroom Blitz، والجو تغيّر من حنين لحماس على الآخر. وأول ما بلشت أغانيها، الجمهور جنّ وما قدر يوقف حماسه.

من النجومية للانفصال عن “جيجي لامارا”

لنفهم ليه هالرجعة قوية هلقد، لازم نرجع شوي لورا. بداية الألفينات، كانت ألين وجه البوب اللبناني. موهوبة واسمها حاضر وين ما كان. بعدها، اختفت عن الأنظار. بمقابلة حديثة وعفوية على “عندي سؤال” مع محمد قيس، قررت ألين تكشف عن خبايا حياتها. اشتغلت 14 سنة مع المدير الأسطوري جيجي لامارا، ووصفت حالها بهالفترة بـ “مشروع نجمة” ولكن تغير كل شي لما وقعت بالحب.

“بس بدي غني، عندي مسؤوليات، عندي عيلة برقبتي…” هيك صرحت ألين. “حبيت إنو الاستقرارية بالحب وهالتجربة الحلوة… تدمر (الاستقرار المهني) لأنو خلص ما عاد فيي انتبه على شغلي ولا عاد في عندي وقت إنو امضي كونترايت، لأنو ما عاد قعدت بمحلي”.

الانفصال ما كان خيارها. حسب ألين، الانفصال المهني فرض عليها لأنو تجرأت تعطي أولوية لحياتها الشخصية والحب. هالعلاقة دامت سنة ونص بس، بس تداعياتها استمرت أكتر. وصفت شهر كامل من الانهيار، هي عم تحاول تتأقلم بمجال صعب من دون الفريق اللي كان يحميها.

“التساؤلات”: نانسي عجرم والأغاني الضايعة

بغياب ألين، المشهد تغيّر. نانسي عجرم، هيفاء وهبي، وإليسا صاروا ملكات الساحة الجديدة.

ألين ما ترددت تحكي بكل صراحة. بعد الانفصال، صار جيجي لامارا مدير أعمال نانسي عجرم. ألين اعترفت إنو بالبداية حسّت بشي متل انتقام. والصدمة لما كشفت إنو عدة أغاني ضخمة لنانسي كانت بالأصل معمولة إلها، منها “أخاصمك آه” و”شخبط شخابيط”.

ووصفت هالقرارات بـ”اختيارات غير موفقة” من إدارتها بوقتها — فرص ضايعة كلفتها الزخم اللي كانت محتاجاه لتضل عالقمة. بس شدّدت على شي واحد واضح: ما عندها أي مشكلة شخصية مع نانسي. كلّه محبة واحترام، وخلت الموضوع بس على الصعيد المهني، مش الشخصي.

استعادة قصتها وصوتها

رجعة ألين خلف مش مبنية ع دراما أو ضجة إعلامية. هي مبنية على نوع من الصراحة يلي نادر ما نشوفها بعالم المشاهير. الوقوف قدام قاعة محجوزة بالكامل والاعتراف إنو ممكن العالم نساك، هي خطوة جريئة بحد ذاتها. بس كل يلي صار بيثبت إنو بيروت ما بتنسى أيقوناتها.

هالمجال بيمشي بسرعة، بس في أصوات بتضل خالدة. مبروك الرجعة ألين. اشتقنالك.

تأكدوا إنكن تتابعوا ألين خلف على انستغرام!