مدونة

بتعرفوا إنو فريد الأطرش عمل أغنية للملكة جورجينا رزق؟

أغنية «حبّينا حبّينا» الشهيرة لفريد الأطرش ما كانت بس أغنية حب متل غيرها، ولا إجت صدفة.  وراها حكاية لبنانية خالصة، بتجمع الموسيقار فريد الأطرش بملكة جمال الكون جورجينا رزق، وبالملحن والشاعر توفيق بركات، وبتفتح شباك على مشهد الفن ببيروت أوائل السبعينات.

حسب مجلة الموعد، القصة بلّشت سنة 1971، بعد ما تُوّجت جورجينا رزق ملكة جمال الكون، وكانت لحظة فخر استثنائية للبنان والعالم العربي. بهالفترة، عمل فريد الأطرش حفلة تكريمي على شرفها ببيته باللويزة.

ورغم انشغالها الكبير وتحضيراتها للسفر بجولة عالمية، جورجينا أصرّت تحضر، وإجت عالسهرة بعد ما كانت مخلّصة ضبّ شنطها.

السهرة كانت دافية وحميمية، جمعت أصدقاء فريد وخطيبته سلوى القدسي، وأحيتها الراقصة قطقوطة مع فرقة عبود عبد العال. وما فلّت جورجينا قبل ما ترقص شوي على أنغام «لكتب على أوراق الشجر»، بلحظة عفوية جمعت الجمال والفن.

من هالسهرة، وبهالجو، طلب فريد من الملحن والشاعر اللبناني توفيق بركات يكتب كلمات أغنية تبدأ بـ:


«جورجينا جورجينا، حبّيناكي حبّينا»، وتوفيق لحّنها دغري.

بس في رواية تانية، نقلها الصحافي جمال فياض، بتقول إنو الشرارة الأولى انطلقت بالمطار، لما استقبل الشاعر جورجينا بهالجملة نفسها، واللي عجبت فريد كتير. وقتها، جورجينا كانت ضيفة دايمة على سهرات فريد الفنية ببيروت.

الأغنية اتغنّت بأكتر من سهرة ولاقَت إعجاب كبير، بس لما وصلت ع الإذاعة اللبنانية، وقف قدّامها حاجز الرقابة وانرفضت. القوانين وقتها كانت تمنع ذكر أسماء شخصيات عامة بالأغاني. وهون اضطروا يغيّروا الكلمات لتصير: «حبّينا حبّينا، حبّيناكي حبّينا».

فريد قرر ما يترك الأغنية بالجارور، وضمّها لفيلمه الأخير «نغم في حياتي» مع ميرفت أمين. ومن وقتها، الأغنية عاشت لحالها، وانفصلت عن الاسم، بس ما انفصلت عن قصتها.

هيك تحوّلت أغنية انكتبت لملكة جمال الكون، لوحدة من أشهر أغنيات فريد الأطرش، وبقيت شاهد حيّ على مرحلة فنية جمعت الجمال، الشعر، والموسيقى بلحظة ما بتتكرر.

خبرونا بالتعليقات، كنتوا بتعرفوا في أغنية عملها فريد الأطرش للملكة جورجينا رزق؟