اشيا منحبها

“أجنبية”: قصة مراهقات بجنوب لبنان المحتل…بكوميديا جريئة!

بلّشت كفكرة صغيرة بدفتر، واليوم عم تتحوّل لمسلسل كوميدي كامل.

الشابة اللبنانية بتول مراد عم تحقّق حلمها من خلال مسلسلها الكوميدي “أجنبية”، المستوحى من فترة مراهقة أمها بجنوب لبنان. الفكرة انكتبت أول مرة من ست سنين، وهلق صارت مشروع إنتاج فعلي، ومعه انطلق أخيرًا تصوير الحلقة الأولى.

مستوحى من جنوب لبنان المحتل سنة 1998، “أجنبية” بيتابع حياة مجموعة من البنات المراهقات وهنّي عم بيعيشوا يومياتهن وسط واقع سياسي متوتر واحتلال عسكري. لكن بدل ما يكون التركيز الأساسي على الحرب، المسلسل بيسلّط الضوء على جانب مختلف: المراهقة نفسها، بكل تفاصيلها، تناقضاتها، وتمردها.

الصورة النمطية عن المنطقة غالبًا بتنحصر بالعنف والقمع، لكن بتول مراد بتقرّر تقلب هالمشهد، وتقدّم الجنوب من زاوية مختلفة تمامًا.

“أخطر شي بالشرق الأوسط هني البنات المراهقات”

المسلسل بيركّز على مجموعة صبايا حاسين حالهن دايمًا “غريبات” عن المجتمع يلي حواليهن—أوقات بسبب خياراتهن، وأوقات لأن الظروف فرضت عليهن هالإحساس. ومن هون، بيجي تمردهن، خططهن، وأحيانًا رغبتهن بالانتقام من كل شخص حسّسهن بالظلم.

بقلب القصة، منشوف مريم، أو “ماري إم”، بنت عمرها 15 سنة، تمردها واضح حتى بطريقة كتابتها لاسمها. شخصيتها قوية، حادة، وغالبًا قاسية بحكمها على الناس يلي بتحسّهن منفصلين عن الواقع.

توأمها ليال دقيقة وذكية، لكنها متحفظة أكتر. بتعرف كيف تقرأ الناس وتتعامل مع المواقف بدهاء ووعي.

أما الأخت الأصغر، سمية أو “سو”، بعدها عم تفتّش عن هويتها بين رغبتها بالانتماء ومحاولة مقاومتها إلو.

وبيكمل هالمجموعة نور، بنت رجعت تلتزم دينيًا، وإجت على لبنان على أمل تبدأ من جديد بعد ماضي صعب. لكنها بدل ما تلاقي الاستقرار، بتنجرف تدريجيًا بعالم الأخوات الفوضوي، وبتصير جزء أساسي من مغامراتهن وخططهن.

الحلقة التجريبية: الطيار – The Pilot

بالحلقة الأولى، بيعلق بيّها لماري إم برا الضيعة بسبب جيش الإحتلال، وبيترك البنات بلا رقابة. البنات بيستغلوا الفرصة، وبيقرروا يروحوا على حفلة طلاق أم يوسف جبار، ليلة بتوعدهن بحرية نادرًا ما بيعيشوها.

لكن متل أي خطة مراهقات طموحة، الأمور بتبلّش تفلت من إيدهن، وبيوصل فيهن الأمر لاتخاذ خطوات مبالغ فيها ليضمنوا غياب والد ماري إم فترة أطول بالحبس… بس كرمال ينبسطوا أكتر.

رغم الخلفية السياسية الثقيلة، “أجنبية” بيتعمّد يبني عالمه من تفاصيل أصغر وأقرب: الصداقة، الهوية، التمرّد، وتجارب المراهقة اليومية. المسلسل بيذكّرنا إن قصص المراهقين ما بتتوقف بسبب الظروف، وإن الحياة بالشرق الأوسط أكبر بكتير من الصورة المرتبطة بالحرب.

مع إن المسلسل بعده قيد التطوير، فيك تطلب النص الكامل للحلقة التجريبية من أجنبية“.

وإذا حابب تضلّك متابع، أكيد تابع كواليس العمل على إنستغرام وتيك توك.