اشيا منحبها

سائح أجنبي ضاع ببيروت…التقى بالشرطي يلي ساعده بعد 21 سنة

سنة 2004، سائح أجنبي ضاع ببيروت خلال جولة للجنود من UNIFIL، ولحسن حظه، شرطي لبناني اسمو طوني ساعده يلاقي الطريق. هالمساعدة الصغيرة تركت أثر كبير بالسائح يلي اسمو الكابتن أمريت كويجام.

كويجام تذكر الشرطي وقال:
“هيدا شرطي لبناني، الزلمي الطيب، ساعدنا لحتى نمشي بالطريق الصح بعد ما ضيعنا شوي ببيروت. كانت خلال جولة من الجولات اللي سوّيناها لجنود اليونيفيل.”

21 سنة بعدين… بعد ما شارك كويجام القصة على السوشال ميديا، المنشور وصل بشكل غير متوقع لنفس الشرطي: طوني تنوري. الاتنين تواصلوا أونلاين، ضحكوا، حكوا قصص عن شوارع بيروت، وفجأة اكتشفوا إنو عندهن نفس الحس الفكاهي ونظرة للحياة. كويجام حدّث البوست بتاريخ 31 كانون الأول 2025، وكتب إنو بعد انتشار القصة بشكل واسع، تواصل طوني مباشرة معو. يلي صار بعدها كان بداية صداقة حقيقية، بعد أكتر من عقدين من الزمن ع لقاء قصير ع الطريق.

تخايلوا حتى ابن طوني علق على البوست وقال:
«كتير فخور إنو هيدا عنجد بيّي 😆!! إنسان طيب وحنون وعنده روح عظيمة ❤️ صدفة حلوة 🙌»

اللي بلّش بلقاء قصير بين سائح ضايع وشرطي لبناني صار اليوم تذكير أديه الأفعال الصغيرة ممكن تترك أثر كبير، وكيف أحياناً السوشال ميديا بتعمل شي حقيقي وجميل رغم كل عيوبها.

عندكن كمان قصة من بيروت حابين تشاركوها؟ اتركولنا بالتعليقات!