مدونة

من قلب الضاحية…شاب يعزف موسيقى بين الركام

وسط الحجارة المهدومة والبيوت يلي راحت بالضاحية الجنوبية لبيروت، وقف العازف مهدي الساحلي حامل التشيلو… كأنو عم يتحدّى الدمار بصوت الموسيقى. 

المشهد بحارة حريك ما كان عادي أبداً؛ نغمة خفيفة شقّت صمت الحرب التقيل وغيّرت الإحساس كله. مهدي اختار الموسيقى ليعبّر عن وجعو… كل نغمة عزفها كانت رسالة بلا حكي: الأمل بعدو هون، حتى بين الركام.

الناس يلي مرقوا حدّو، أو شافوا الفيديو، حسّوا إنو هالعزف مش بس موسيقى. كان نوع من المقاومة… مقاومة فنية، إنسانية، طالعة من القلب.

أهل الضاحية، ورغم كل شي مرقوا فيه، بعدن متمسكين بالحياة. ومهدي جسّد هيدا الشي بعزفو. ما رفع شعارات ولا حكى خطابات، بس وصل الفكرة بطريقته: إنو الفن بيقدر يكون صوت الناس. أوقات، نغمة وحدة بتكفي… تذكّرنا إنو بعد في بكرا، وبعد في شي بيستاهل نكمّل كرمالو.

ما تنسوا تابعوا حساب مهدي ع انستغرام هون