الضاحية الجنوبية لبيروت عم تعيش أيام سودة وعم تعاني من دمار لا يتخيل بالحرب. العالم فلّت بس بقي بالضاحية دكان صغير، عندو زائر يومي واحد بيطلّ عليه وبيفلّ. حسن رعد شاب لبناني وصانع محتوى على الإنستغرام، بيشاركنا يومياتو عم يبرم شوارع الضاحية اللي صارت شبه منكوبة. وكل يوم بيزور نفس الدكان، يلي بيقول عنو دكان الطفولة، قاعد بقلب حيّ بيقصدو من وقت ما كان صغير.
رغم الدمار الكبير اللي بالدكان، بعدو بيحمل ذكريات حسن بالمنطقة. بيخبرنا بالفيديو إنو الفوتة ع الدكانة صارت شوي أصعب بسبب الردم. ولكن كل يوم بيدخل ع الدكان، بيشتري كم غرض صغير، وبيترك مصاري لصاحب المحل لمّا يرجع بعد الحرب ع دكانتو.
بعد المعاناة اللي مرت فيها الضاحية، صار الدكان بيشبه ذكرى حلوة مخباية بين الأنقاض. ورغم هيك، حسن مصمّم على زيارة هالمكان كل يوم. هو مؤمن إنو الحياة فيها تستمر. بيقول: “الحرب النفسية العم يلعبها العدو لازم نحاربها بالصمود، وما نخليه يأثر على حياتنا او يكسر من ارادتنا، رح نمارس حقنا الطبيعي بالحياة لأن لبنان خلق اله الحياة “.
زيارة دكان الطفولة صارت بمثابة تذكير إنو الحياة بتستمر رغم كل شي! والشعب اللبناني هيك، بيشوف الحياة حتى من بين الردم.
شوفوا كمان، من يوميات الضاحية، ١٠ شغلات منحبّها واشتقنالها!
حابين تدعموا لبنان بس مش عارفين كيف؟ فيكن تساعدوا النازحين عبر تبرعات لمساعدات ع موقعنا: