شو مشاريعنا

14 محل محبوب صاروا جزء من هوية الحمرا!

الحمرا إلها دايماً مكانة خاصة بقلوبنا. هالمنطقة مرتبطة بتاريخ بيروت، وكانت على مرّ السنين مركز ثقافي وفكري وثوري، اجتمع فيها كتّاب وفنّانين وطلاب ومفكّرين من لبنان ومن مختلف أنحاء العالم.

شوارعها شهدت على تغيّرات ثقافية وسياسية كتيرة، واحتضنت قصص وتفاصيل يومية ساهمت بتشكيل بيروت اللي منعرفها اليوم. ورغم كل التغييرات اللي مرقت فيها، بعدها الحمرا محافظة على طابعها الخاص وروحها اللي بتميّزها عن باقي مناطق العاصمة.

لهيك، جمعنالكن 14 مطرح منعتبر إنّن جزء من هوية الحمرا. في أماكن موجودة من عشرات السنين، وفي أماكن انشهرت من كم سنة، بس كل واحد منها إله قصته ومطرح خاص بالحمرا اللي منعرفها ومنحبّها.

1. مزيان

من وقت ما فتح سنة 2011 بإسترال سنتر، صار مزيان جزء من حياة الحمرا وسهراتها، قبل ما ينتقل لمحلّه الحالي بمبنى رسامني. ومع الوقت، صار مطرح معروف بين الفنانين والموسيقيين والطلاب وأهل المنطقة، ومش بس كرمال الأكل، كمان كرمال اللقاءات والسهريات والجمعة الحلوة مع الأصحاب.

بين المازة اللبنانية والموسيقى والسهرات، قدر مزيان يصير من الأماكن اللي بتعطي الحمرا أجواءها المميّزة. ورغم إنّه مش من أقدم محلات المنطقة، قدر يترك بصمة واضحة فيها.

2. عبودي بو جودة

عبّودي بو جودة كرّس سنين طويلة من حياته لجمع وحفظ ذكريات السينما اللبنانية. عنده مجموعة كبيرة من بوسترات الأفلام القديمة، والصور، والإعلانات السينمائية، وغيرها من المطبوعات والقطع اللي بتوثّق تاريخ السينما.

مجموعته بتضم أكتر من 20,000 بوستر ووثيقة أصلية من لبنان ومختلف أنحاء الشرق الأوسط. وهالمجموعة إلها قيمة خاصة بالحمرا، المنطقة اللي كانت على مدى سنوات من أهم وجهات السينما والفن والثقافة ببيروت.

3. فرن عبد العزيز

فرن عبد العزيز من المحلات اللي صعب نتخيّل الحمرا من دونها. كل يوم بيمرقوا عليه ناس من المنطقة ليشتروا منقوشة سخنة، يتروّقوا عالسريع، أو ياخدوا شي معن عالشغل أو عالجامعة.

هو من هالمحلات البسيطة اللي صارت جزء من يوميات الحمرا، واللي وجودها بيعطي الشارع نكهته الخاصة. مش متأكدين ايمتى فتح بالضبط، بس أكيد صرله موجود من زمان لدرجة إنّه صار من معالم المنطقة!

4. سينما لو كوليزي

سينما لو كوليزي من أشهر معالم الحمرا، ووحدة من المساحات اللي بتذكّرنا بأيام السينما ببيروت. انبنت سنة 1945، واستقبلت أجيال من محبّي الأفلام، وعرضت إنتاجات لبنانية وعربية وهندية وفرنسية وأجنبية.

بعد ما ضلّت مسكّرة لعشرات السنين، رمّمتها جمعية تيرو للفنون ورجّعت فتحت أبوابها بشهر أيلول 2025، تحت اسم المسرح الوطني اللبناني في بيروت. رجعتها كانت بمثابة استعادة لجزء من ذاكرة الحمرا، وتذكير بأهمية الحفاظ على الأماكن القديمة اللي إلها قيمة بتاريخ المدينة.

5. كافيه يونس

كافيه يونس صار جزء من هوية الحمرا! قصته بلّشت سنة 1935، لما فتح أمين يونس الأب محمصة قهوة بوسط بيروت، قبل ما ينقل شغله عالحمرا حوالي سنة 1960.

من وقتها، صار مطرح معروف لأجيال من الطلاب والأساتذة والصحافيين وكل محبّي القهوة. وجوده لهلّق بالمنطقة بيذكّرنا بالكافيهات القديمة والمستقلة اللي كانت تميّز الحمرا. وهيدا الفرع أكيد من الأماكن المفضّلة عند كتير ناس.

6. Deep Music

قدّام كافيه يونس، في محل كاسيتات قديم اسمه Deep Music، بيخبّي بين رفوفه جزء من تاريخ الموسيقى اللبنانية. بتلاقوا عنده كاسيتات لفنانين كبار من فيروز وصباح، لزياد الرحباني ومارسيل خليفة، وغيرها من التسجيلات اللي بترجّعنا لذكريات وأيام حلوة.

بس Deep Music مش بس محل بتلاقوا فيه أغاني قديمة؛ هو كمان مساحة بتحافظ على جزء من الذاكرة الموسيقية بلبنان، من أيام كانت الكاسيتات رفيقة يومياتنا. وحتى اليوم، بيزوره الجيل الجديد ليكتشف موسيقى وأغاني من زمان.

7. ة مربوطة

فتح ة مربوطة سنة 2006، وكانت فكرته يجمع القهوة والكتب والناس بمحل واحد. بس لأنّ افتتاحه تزامن مع حرب تموز، تحوّل بسرعة لمركز إغاثة، وصار المتطوّعين ينظّموا فيه المساعدات ويوزّعوا الأكل والحاجات الأساسية على العيل النازحة.

بعدها، صار مطعم معروف ومطرح للقاءات الثقافية والاجتماعية، واستضاف نقاشات وعروض أفلام وتجمّعات مختلفة. ة مربوطة من الأماكن اللي بتشبه روح الحمرا، وبعده لهلّق بيدعم المبادرات الإنسانية والاجتماعية وبيوقف حدّ الناس وقت الحاجة.

8. Universal Snack

من سنة 1970، ويونيفرسال سناك جزء من يوميات الحمرا! أسّسه جميل أبو سلمى، وصار مع الوقت من الأماكن المفضّلة عند طلاب الجامعة الأميركية ببيروت، خاصةً يلي بدّن أكلة طيبة بسعر مقبول.

البرغر والإسكالوب بالدجاج من أشهر الأصناف عنده، ومع أجوائه القديمة والمنيو الشهير، بعده محافظ على نفس المحل اللي تعوّدت عليه أجيال من الطلاب. وفي ناس كانت تجي عليه أيام الجامعة، واليوم عم ترجع تجيب ولادها معها! منتمّنى يضلّ هالمحل جزء من الحمرا وبيروت لسنين طويلة بعد!

9. مسرح المدينة

أسّسته الممثلة والمخرجة اللبنانية نضال الأشقر سنة 1994، وصار مسرح المدينة من أهم المسارح المستقلة ببيروت. انتقل عالحمرا سنة 2005، ومن وقتها استقبل فنانين من لبنان ومن مختلف أنحاء العالم، ونظّم معارض وورش عمل، واستضاف نقاشات عن المجتمع اللبناني والعربي.

وجوده بالحمرا بيخلّي المنطقة بعدها محافظة على دورها الفني والثقافي، متل ما كانت معروفة من زمان.

10. Barbar

بلّشت قصة بربر سنة 1979، بفرن صغير للمناقيش قبالة سينما بيكاديلي، ومن وقتها كبر وصار من أشهر محلات الأكل بلبنان. أسّسه محمد غزيري خلال الحرب الأهلية، ومع الوقت زاد ع المنيو أصناف متل الشاورما والفلافل والسندويشات والعصير، وغيرها من الخيارات.

وفرعه بالحمرا بعده من المحطات المعروفة بالمنطقة، خصوصاً عند الطلاب، والناس اللي بتسهر، وروّاد المسارح، وكل حدا بيشتهي ياكل شي سريع بأي وقت من النهار أو الليل.

11. Captain’s Cabin

منقول عن J.R. Fernandez من Google Images.

من سنة 1964، وكابتن كابين جزء من حياة الحمرا وسهراتها. قصته بلّشت مع 4 طيّارين من شركة طيران الشرق الأوسط، حوّلوا محل سمك قديم لبار صغير يجتمعوا فيه بعد الشغل، يلعبوا ورق ويشربوا سوا.

بسنة 1972، حصل البار على ترخيص رسمي، ومع الوقت صار عنده زباين دايمين من أهل المنطقة والزوار وحتى الأجانب. بالأضوية الخفيفة، وطاولة البلياردو والديكور القديم، بعده محافظ على أجواء سهرات بيروت القديمة، وكأنّ الزمن وقف فيه.

12. Hamra Vintage

حمرا فينتاج متل كنز صغير بالحمرا، كل زاوية فيه بتخبّي قطعة قديمة ووراها قصة. صاحبه غسان حوري بلّش بجمع الإكسسوارات والأغراض القديمة، ومع الوقت حوّل هالهواية لمحل فتحه بشارع المقدسي سنة 1992. من الشنط والساعات القديمة، للآلات الكاتبة والأباجورات، بتلاقوا عنده قطع من زمن تاني، وكل وحدة إلها طابعها الخاص.

وبعد أكتر من 30 سنة، بعده حمرا فينتاج محافظ على روح المنطقة وذكرياتها. وحتى لو تغيّر موقعه، ضلّ محافظ على هويته.

13. Book Bazar

من زمان وBook Bazar من الأماكن المعروفة بالحمرا، ووجهة لكل اللي بيحبّوا الكتب وبيفتّشوا على روايات قديمة، وكتب مستعملة، ومجلّات مصوّرة، وغيرو.

بس بشهر تشرين الأول 2025، قرّر يغيّر شوي ويفتح من جديد بس كافيه للكتب، مع مساحة فيكن تقعدوا فيها وتقروا وتستمتعوا بفنجان قهوة. هيك عطى هالمحل بداية جديدة، مع الحفاظ على أكتر شي بيميّزه: مكتبته الكبيرة ورفوفه المليانة.

14. Chico Records

شيكو ريكوردز موجود بالحمرا من سنة 1964، لما قرّر خاجيك مارديريان يفتح محل موسيقى وكان عمره بس 20 سنة. بالبداية كان اسمه Pick of the Pops، وبعدين صار معروف باسم Chico Records، وصار وجهة لكل اللي بيفتشوا على أسطوانات فينيل، وCD، وتسجيلات لبنانية قديمة ونادرة.

خاجيك كمان شارك بتأسيس شركة الإنتاج الموسيقي ZIDA مع زياد الرحباني خلال السبعينيات، وهالشي ربط المحل أكتر بتاريخ الموسيقى اللبنانية. واليوم، وبعد كل هالسنين، بعدها العيلة محافظة على المحل وعلى جزء من ثقافة جمع الأسطوانات الموسيقية ببيروت.