إبريق شاي مزخرف بلا غطا، ولعبة دبدوب كلها غبرة. في صينيّة مكتوب عليها “أيام حلوة”، وقريب منها علبة دوا للولاد، ومعها سيارة لعبة خضرا صغيرة. عالأرض في بطاقات أونو بين باطون، وقاموس إنجليزي–عربي مفتوح، صفحاته صارت وسخة. هون لمحة من يلي شافتوا مصورة أجنبية بين الركام والردم بلبنان.
الصحافية الأيرلندية سالي هايدن الفائزة بجائزة أورويل عم تمشي بين البيوت المدمرة، وعم توثّق آثار الغارات الجوية خلال الحرب المستمرة على لبنان. هالأسبوع، شاركت السلسلة بكلمات بسيطة: “أشياء شفتها بالركام بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية على لبنان هالأسبوع، الجزء الأول.”
الصور معبرة، ومش بحاجة لشرح كتير.
هالأغراض اللي كانت محبوبة ببيت حدا، صارت هلق كل اللي بقي.
حسب وزارة الصحة اللبنانية عدد القتلى وصل لـ 1,039 شخص من 2 آذار، وفي 2,876 جريح. و أكتر من مليون نازح بلبنان.