في قعدات بلبنان بتخلّيكن تنسوا الوقت، وهيدي وحدة منها. بضيعة عين وزين بالشوف، في بيت عيلة تحوّل لوجهة بتاخدكن ليوم كامل بالضيعة… من الأكل البيتي الطيب، للقعدة تحت الشجرة، لهوا الجبل والطبيعة حواليكن. خلّونا نعرّفكن على دار ليلى.
بضيعة هادية بالشوف، بيت الست ليلى صار مقصد لكل حدا بيحب الأكل البيتي، المونة، والضيافة يلي بتخلّيكن تحسّوا حالكن عند تيتا من أول ما توصلوا.
جمال دار ليلى بالتفاصيل البسيطة: بيت حجر قديم، قناطر، شجر، عريشة، وهوا الجبل يلي بيخلّي القعدة تطول بلا ما تحسوا.
تعوا ع الترويقة أو الغدا مع الناس يلي بتحبوهن، واختاروا القعدة يلي بتحبوها. فيكن تقعدوا تحت العريشة، تحت فيّ الشجرة، أو ع التراس، وتقضّوا النهار بين الأكل، الحكي، ولعب الطاولة.
وإذا خلصتوا أكل وما عيالكن تروحوا، فيكن تمشوا بـ«كورنيش جدو»، ممر صغير بيمرق بين الجنينات ومغطّى بالعريشة. كم خطوة بين الخضرة، وهوا الجبل، والطبيعة… وبتحسّوا هموم الدني كلها راحت.
يمكن أحلى شي بدار ليلى هو البساطة: بيت، سفرة، قعدة حلوة، وضيافة من القلب. ومع الوقت، صار الناس يقصدوا هالبيت كرمال يعيشوا هالإحساس ولو لكم ساعة.
إذا مشتاقين لنهار بالضيعة، أكلة بيتية ولمّة حلوة، حطّوا دار ليلى ع الليستا قبل ما يخلص الصيف.
وبس تذكّروا تحجزوا قبل بيوم أو يومين عالرقم: 175 253 71.