اشيا منحبها

من بورش لجاغوار: تعرّفوا على اللبناني اللي بيرمّم سيارات نادرة جدًا

إذا مرقت حدّ مجموعة من أندر السيارات الكلاسيكية ببيروت، في احتمال كبير يكون وراها يحيى خالد. خبير لبناني بترميم السيارات القديمة عم يشتغل على موديلات نادرة جدًا، وعم يرجّعها للحياة مع الحفاظ على تفاصيلها الأصلية.

وهيدي مش أي مجموعة سيارات كلاسيكية. مجموعة يحيى بتضم سيارات نادرة جدًا وإلها قيمة تاريخية، وبتخلّي أي محبّ للسيارات يوقف ويتطلّع على كل تفصيل فيها.

من بينها Porsche 911T Ölklappe موديل 1972، معروفة بغطا الزيت الخارجي المميّز. هالميزة ما استمرّت لفترة طويلة، وهالشي خلّى هالنسخ القديمة من الـ911 مطلوبة بشكل خاص عند هواة جمع سيارات.

وفي كمان Jaguar E-Type موديل 1961، وحدة من أشهر سيارات رياضية بتاريخ صناعة السيارات. ظهرت الـE-Type للمرة الأولى سنة 1961، وبسرعة صارت أيقونة بتصميم سيارات بريطانية.

المجموعة بتضم كمان Mercedes-Benz 190 SL موديل 1961، وهي رودستر كلاسيكية ما انصنع منها بهديك السنة غير 1,509 سيارات. وبتكمّل المجموعة Maserati Merak موديل 1982، وهي سيارة إيطالية كلاسيكية بمحرّك وسطي، وانصنع منها أقل من 2,000 نسخة.

بس قيمة هالسيارات ما بتوقف عند ندرتها. كل وحدة منها بتمثّل مرحلة مختلفة من تاريخ تصميم وصناعة السيارات. وشغل يحيى مش بس إنّو يرجّع السيارة شكلها الجديد، بس يحافظ على التفاصيل الأصلية اللي كانت مميّزتها من الأساس.

لأنّ تجديد السيارات الكلاسيكية هو أكتر من تصليح سيارة قديمة. هو طريقة للحفاظ على قطعة من تاريخ السيارات، من التصميم الأصلي وطريقة الصناعة، للتفاصيل الميكانيكية اللي عطت كل سيارة شخصيتها الخاصة.

وللهواة بلبنان، هالشغف كمان بيساعد إنّو هالسيارات النادرة تضل موجودة وتنتقل من جيل لجيل. مجموعة يحيى مثال حلو على هالشي: كل سيارة عندها قصتها، وترميمها يعني إنّو هالقصة تكمّل… وما تنتهي بكراج أو بمكب.

حاببين تشوفوا شغل يحيى خالد؟ فيكن تتابعوا حسابه على إنستغرام.