لما عبد الوحيد فيتروني ما قدر يلاقي شغل بعد ما تخرّج من الجامعة، قرّر يخلق فرصة لنفسه. بمقابلة مع المنصّة الإعلامية اللبنانية مناطق.نت، شارك عبد الوحيد كيف حوّل مبلغ 30 دولار لمشروع صغير بالعطور.
عبد راح على طرابلس، وفات على محل عطور وبلّش يتعلّم من الصفر عن صناعة العطور. وبيقول: «ما كنت بعرف شي عنها، تعلّمت كيف أعمل العطور، وكانت هيدي أول خطوة إلي». ومع الوقت، هالخطوة تحوّلت لمشروعه الخاص، وصار اليوم عبد الوحيد بيصنّع عطوراته وبيبيعها، كمان وصارت بعض المحلات المحلية تعرضها عندن.
الشغل بعده ممكن يكون غير مستقر، بس هو مش ناوي يستسلم. حلمه إنّه يفتح محل العطور الخاص فيه بالمستقبل، ويبني شي إلو بهالمجال. وإذا في شغلة عبد وحيد ما سمح أبدًا إنها تحدّده، فهي إعاقته. خلال الجامعة، درس علوم الكمبيوتر، ولعب رياضة، وطلع مع رفقاته، وعاش حياته بشكل طبيعي. وبيقول إنّه ما حسّ يومًا إنّه عم يفوّت شي بحياته بسبب الإعاقة.
مع هيك، واجه حواجز خلت بعض الفرص أصعب بكتير بالنسبة إله. لما حاول يقدّم على رخصة سوق، قالولوه إنّه ما فيه. وكمان حاول يفتح كيوسك، بس واجه عوائق مشابهة.
بالنسبة لعبد الوحيد، هالتجارب بتسلّط الضو على مشكلة أكبر بلبنان. الأشخاص ذوي الإعاقة بيستاهلوا نفس فرص العمل، وبناء المشاريع، والمشاركة بالحياة اليومية متل غيرهن.
وهو عم يطالب بالتطبيق الفعلي للقانون 220/2000، يلي بيحمي حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ومن ضمنها حقهن بالعمل بالقطاعين العام والخاص. أمّا حاليًا، عبد الوحيد مركز على عطوراته. يلي بلّش بـ30 دولار ومشوار على طرابلس، صار اليوم مشروع وراه حلم أكبر.
لتدعم شغله، شوفوا فيتروني سينت على انستغرام! وأكيد تفقدوا قسم #ادعم_المحلي عنا.