كل دقيقة بتفرق لما يكون في ناس عالقين تحت الأنقاض. 3 خرّيجين جداد من كلية الهندسة – الفرع التاني بالجامعة اللبنانية، بروميه، طوّروا روبوت بيعتمد على الذكاء الاصطناعي. مصمّم ليساعد فرق الإنقاذ تلاقي الناجين بوقت أسرع، وبنفس الوقت يخفّف تعرّض عناصر الإنقاذ للخطر.
إيلي فرحات، سارة فرحات، وجورج منيرجي، قدّموا هالروبوت كمشروع تخرّج بعد 5 سنين، بإشراف المهندس إلياس الزغـريني وبرعاية Spinneys.

انعمل الفريق الروبوت ليفوت على المباني قبل ما يفوتوا عناصر الإنقاذ. مهمّته يفتّش عن أي علامات بتدلّ على وجود أشخاص، ويرسم خريطة للمكان المحيط فيه. وكمان بيأمّن وسيلة للتواصل الصوتي مع الأشخاص العالقين جوّا.
إجت فكرة المشروع من رغبتهن إنّن يستخدموا مهاراتهم بالهندسة لشي إلو هدف وبيخدم الناس. خاصةً خلال سنين دراستهن، كانوا شاهدين ع الظروف الصعبة والمدمّرة يلي مرقنا فيها. ولما إجا وقت اختيار مشروع التخرّج، حبّوا يشتغلوا على فكرة إلها معنى وبتقدر تساعد بوقت عم نشهد فيه كتير خسارة ووجع.
كان هدفهن يطوّروا أداة تساعد فرق الإنقاذ تلاقي الأشخاص العالقين قبل ما يضيع الوقت.
الروبوت بيجمع بين أكتر من تقنية، ليساعد فرق الإنقاذ تقيّم الأماكن الخطرة من دون ما تضطر تبعت أشخاص يفوتوا عليها من أوّل لحظة. ومن بين هالتقنيات، في كاميرات بتعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الصور، وتصوير حراري، وأجهزة لاستشعار الغازات، وتقنية LiDAR لرسم خريطة للمكان المحيط فيه.
هالتقنيات بتشتغل مع بعض لتساعد الروبوت يكتشف إشارات ممكن تدلّ على وجود أشخاص، ويرصد المخاطر الموجودة بالمكان، ويكوّن خريطة عن المنطقة. وكمان بيقدر يفتح خط تواصل صوتي مع الأشخاص العالقين تحت الأنقاض. هيك بيتمكّن فريق الإنقاذ يحكي معهن ويفهم أكتر وين موجودين وشو نوع المساعدة اللي بحاجة إلها.
من خلال المعلومات اللي بيجمعها وبيبعتها لفرق الإنقاذ، بيهدف الروبوت يساعدهن يحدّدوا أولوياتهن بشكل أفضل، لتوفير الوقت، وتخفيف من تعرّضهن للمباني غير المستقرّة والمخاطر التانية.
وخلال تطوير المشروع، تشاور الفريق مع وحدة البحث والإنقاذ الحضري (USAR) التابعة للصليب الأحمر اللبناني. وملاحظات الفريق ساعدت بتحديد الميزات اللي لازم تكون موجودة بالروبوت، وفهم حدود قدراته. هيك ليكون المشروع أقرب للواقع والتحدّيات اللي بتواجه فرق الإنقاذ خلال عملها.
بعد ما شافوا حجم الدمار والخسائر اللي مرق فيها لبنان خلال السنوات الخمسة الماضية، حبّوا إنّ مشروع تخرّجهن يكون إلو فائدة عملية وحقيقية. ومن خلال الحديث مع فرق الإنقاذ، قدروا يفهموا شو بتحتاج هالفرق خلال عملها بالميدان، وكيف ممكن التكنولوجيا تساعدها. وعلى هالأساس، أخدوا ملاحظاتهن بعين الاعتبار خلال تصميم الروبوت وتطويره.
وبيأمل الفريق إنّ الروبوت يقدر بالمستقبل يساهم بعمليات الإنقاذ بلبنان. الزلازل والانفجارات والقصف وانهيار المباني ممكن تترك أشخاص عالقين بظروف خطرة وتحت الركام.
هالمشروع بيذكّرنا أديه مهم نعطي المهندسين الشباب الدعم والفرص اللازمة ليحوّلوا أفكارهن لمشاريع بتفيد المجتمع. ومع الموارد والإرشاد المناسبين، خرّيجين متل إيلي وسارة وجورج فيهن ياخدوا الأفكار اللي اشتغلوا عليها بالجامعة لمرحلة أبعد من الصفوف الدراسية، ويساهموا بإيجاد حلول لحاجات حقيقية بلبنان.
للمزيد من هيك مواضيع، شوفوا قسم #بكل فخر بموقعنا.
أو ابدأ بأحد هذه الاقتراحات