الفنّان اللبناني عبد القادري عم يتنقّل بالفترة الأخيرة بين الستوديوهات، المدارس، ومراكز الإيواء المؤقّتة بلبنان، وشغله أخد منحى مُلحّ أكتر مع تفاقم الأوضاع.
مع استمرار الحرب وتأثيرها على العيل، عبد صار ينظّم ورش فنية للولاد يلي اضطرّوا يتركوا بيوتهن. ليأمّنلهن مساحة يرسموا فيها، يعبّروا عن حالهن، ويعيشوا شوي من طفولتهن بأمان.
عبد القادري هو فنّان متعدّد المجالات، وأعماله بتتناول الاضطرابات السياسية والصدمة الجماعية بلبنان والمنطقة. بيركّز بفنّه على كيف الذاكرة والعنف بيتركوا أثر بالحياة اليومية، وغالبًا من خلال رسومات كبيرة باستخدام الفحم وأعمال تركيبية.
جوهر مبادرته الحالية هو جلسات رسم مخصّصة للولاد النازحين المقيمين بمراكز الإيواء بلبنان. وبعد تجدّد الحرب بالبلد، بلّش ينظّم هالورشات بمدارس ومراكز إيواء مؤقّتة.
خلال الجلسات، بينعطى الولاد أوراق كبيرة ومواد رسم بسيطة، وبينتركلن المجال يرسموا بحرّية تامّة، من دون تعليمات أو توقّعات. وهيك بتصير الرسومات مساحة مشتركة بتجمع تجاربهن الفردية بلوحة جماعية وحدة.
هو بيسمّيها “مساحات بيضا آمنة”، لأنّها بتعطي الولاد مجال يعبّروا عن مشاعر أوقات بتكون أكبر من الحكي. في منهن بيرسموا بيوتهن، غيرهن بيستخدموا رموز من العلم اللبناني، وكتير منهن بيلجأوا للطبيعة أو لمشاهد من خيالهن.
وبآخر كل جلسة، كل طفل بياخد معه عدة رسم بقلب كيس ورق. فيها دفتر رسم، دفتر تلوين، ماركرات مائية، أقلام تلوين خشبية، وأقلام شمع. الفكرة إنهن يكمّلوا بالرسم حتى بعد الورشة، ويحملوا هالمساحة التعبيرية معهن بحياتهن اليومية.
إذا بتحبوا تدعمو شغل عبد القادري، تأكدوا من متابعة حسابو على إنستغرام. مؤخراً نشر دعوة للتطوع لدعم مبادرتو أكتر، فيكن تشوفوا التفاصيل من هون.