قدّام كل التحديات، عم ترجع مدينة صور تثبت مرة جديدة إنّها مدينة الحياة والصمود. بعد الأشهر الصعبة والحرب اللي خلّفت آثارها القاسية على الجنوب، عم تستعيد المدينة نبضها شوي شوي، وعم ترجع الحركة ع شط محمية صور الطبيعية، بالتزامن مع تحضيرات الخيم البحرية لاستقبال أهل المدينة والزوار، بمشهد بيعكس إرادة الناس وتمسّكهن بالحياة.
صور كانت دايمًا مدينة البحر، الحضارة، والانفتاح. واليوم، ومع انطلاق التحضيرات للموسم البحري، عم توجّه رسالة واضحة إنّ الحياة راجعة، وإنّ المدينة جاهزة تستقبل كل اللي بيحبوا يقضّوا نهار صيفي على واحد من أجمل شواطئ لبنان.
شطّ صور، برمله الذهبي والميّ الصافية، يعتبر من أنضف وأجمل الشواطئ بلبنان، وبيستقطب كل صيف آلاف الزوار. وهو معروف كوجهة مجانية ومفتوحة للكل، وهيدا اللي خلّاه يضلّ الخيار المفضّل للعيل والشباب. الناس بتجي من الشمال، والبقاع، وبيروت، والجبل، حتى تستمتع بصفا الميّ، والرمل الناعم، والأجواء الحيوية اللي بتتميّز فيها المدينة. الزوار عندن خيارات متنوعة من شط الجمل، لشط الخيم البحرية، شط الخراب، وغيرن كتير.
أما الخيم البحرية، فهي جزء أساسي من هوية الصيف بصور. بتوفّر خدمات للزوار ضمن القسم السياحي من المحمية، مع الحفاظ على الطابع البيئي للمكان. فمحمية صور الطبيعية هي من أهم المحميات البيئية بلبنان، وموطن للسلاحف البحرية المهددة بالانقراض، إلى جانب تنوّع بيولوجي غنيّ.
ورجعة النشاط ع الشط هالسنة ما بتعني بس افتتاح موسم صيفي جديد، إنما بتجسّد رسالة أمل وصمود بوجه كل التحديات. فرغم كل اللي مرقت فيه المدينة، صور عم ترجع تفتتح بحرها، وتستقبل ناسها وزوّارها، وتأكد مرة جديدة إنّ الحياة فيها أقوى من كل الظروف.