بمقابلة أخيرة مع الإعلامية رابعة الزيات، أثارت الطباخة وصانعة المحتوى اللبنانية عبير الصغير موجة انتقادات بعد ما عبّرت عن آراء اعتبرها كتير ناس “رجعية” حول حرية المرأة.
لما سألوها شو رأيها، قالت إنو مع إنّها بتشوف الحرية شي حلو، بس موضوع حرية المرأة اليوم عم ينفهم بطريقة غلط. وشرحت إنو في نساء صار بدهن يطلعوا ع راحتهن، يشتغلوا ع راحتهن، ويكون عندهن الاستقلالية بالتصرفات.
المفارقة إنو عبير نفسها بلّشت مشوارها لما أسست مشروع ألبسة خاص فيها، وكانت تسافر وتشتغل بشكل مستمر. مع شهرتها كطباخة وصانعة محتوى، انفتحت قدامها فرص كتير وامتيازات ما بتكون متاحة لأغلب البنات، خاصةً بالمجتمعات المحافظة.
ورغم إنو هيدا حق أساسي لازم يكون متاح لكل امرأة لأنها إنسانة، عبير بتشوف إنو يمكن اليوم عم ينفهم مفهوم الحرية بطريقة زايدة عن حدّها. بس لأنو النساء بدن يعيشوا استقلالية بتصرفاتن وقراراتن الشخصية!
بس هالحكي بينطرح عليه سؤال أساسي. كيف ممكن نقول إنو حقوق المرأة صارت زايدة بينما الواقع القانوني بلبنان وبكتير دول بعدها بعيد عن المساواة؟ المرأة اللبنانية لحدّ اليوم ما فيا تعطي جنسيتها لأولادها أو لزوجها الأجنبي، وقوانين الأحوال الشخصية المتعلقة بالزواج والطلاق والحضانة والإرث بأغلبها بتخضع للقوانين الأحوال الشخصية، وكتير منها يُعتبر مجحف بحق النساء وبيعاملن بشكل مختلف عن الرجال. وحتى ببعض الأنظمة، سلطة الأب القانونية على الأولاد بعدها أوسع.
مع إنو في بعض التقدّم، النساء بلبنان بعدن عم يناضلوا ليحصلوا على مساواة فعلية قدّام القانون. وهيدا بيبيّن إنو معركة الحقوق بعدها مستمرة.




ومنحب نذكّر عبير الصغير إنو نجاحها كصانعة محتوى هو نتيجة التقدم يلي صار بحقوق المرأة. وهي نفس الحقوق يلي اليوم بتقول إنو يمكن وصلت لمرحلة تخطّت حدودها.
التيكتوكر اللبنانية ريتا خياط كمان علقت على تصريحات عبير وردّت بهالفيديو يلي تحت:
إذا إنتِ ما بدك تطلعي أو تروحي مطرح، أكيد هيدا قرارِك، والنسوية أساسًا بتعطيك هالحق إنك تختاري. بس بيصير في تناقض لما شخص يكون مستفيد من الحرية ليبني مسيرة مهنية علنية، وبنفس الوقت بينتقد نساء غيرن لأنهن عم يستعملوا هالحرية بطريقة مختلفة. نفس المبادئ يلي سمحتلك تبني حياتك المهنية، هي نفسها يلي بتحمي حق كل امرأة تختار طريقها، سواء كانت بدها تبقى بالبيت، أو تفتح مشروع، أو تعمل أي شي تاني.
بالمختصر، الفكرة الأساسية من حقوق المرأة هي إنو كل امرأة تكون حرّة تختار حياتها وطريقها بنفسها. وما لازم هالفكرة تكون محل نقاش من الأساس.
لمحتوى أكتر متل هيدا، شوفوا قسم #الأخبار على موقعنا.