صار في أول استخدام معلن لخدمة ستارلينك بلبنان، بعد ما وزير الاتصالات شارل حاج قدّم لبلدية رميش جهاز إنترنت بيعتمد على الأقمار الصناعية، لحتى تضلّ البلدية قادرة تتواصل مع الدولة إذا انقطعت شبكات الإنترنت و الاتصالات العادية.
ببساطة، ستارلينك هي طريقة جديدة للاتصال بالإنترنت ما بتعتمد على الكابلات أو الشبكات الموجودة بالأرض، بس بتوصل إنترنت من خلال أقمار صناعية بالفضاء. وهالشي بيسمح إنو إنترنت يضل شغّال حتى لو صار في عطل بالشبكات أو تضرّرت البنى التحتية.
بعد لأ.
رغم إنو الدولة وافقت سنة 2025 على إعطاء ترخيص لستارلينك لتقديم خدماتها بلبنان، الخدمة بعد ما انطلقت رسميًا لعامة الناس. حاليًا، في شروط معيّنة بتسمح لبعض الجهات، متل المؤسسات و الشركات والجهات الرسمية، باستخدامها. أما الاشتراكات المنزلية للأفراد بعدها غير مسموحة.
يعني جهاز ستارلينك يلي وصل لرميش هو خطوة أولى لاستخدام هالتكنولوجيا بلبنان، لكنه ما بيعني إنو صار فيكن تشتركوا فيها بالبيت بعد.
رميش هي بلدة على الحدود الجنوبية للبنان، ولهيك وجود وسيلة اتصال إضافية فيها أمر مهم، خاصةً بأوقات الطوارئ.
إذا انقطعت الكهربا، أو تعطّلت شبكات الإنترنت، أو صار في أضرار بالبنية التحتية، ممكن ستارلينك تساعد بتأمين اتصال أساسي للتواصل.
مع دخول هالتكنولوجيا الجديدة، طلع كمان نقاش حول موضوع الأمن و الرقابة. بعض الأشخاص عبّروا عن القلق من إنو الإنترنت عبر الأقمار الصناعية ممكن يكون أصعب بالمراقبة والتنظيم مقارنة بالشبكات العادية.
هالمخاوف غالباً رح تضل مطروحة بالنقاش الأكبر بلبنان كل ما توسعت خدمة ستارلينك، خاصةً من ناحية كيف رح يتم تنظيم الخدمة وشو هي آليات الرقابة اللي رح تنطبق.
بحسب هيئة تنظيم الاتصالات، الحد الأدنى للاشتراك الشهري محدّد بـ 100 دولار.
لكن هيدا الرقم مش بالضرورة السعر النهائي يلي رح يدفعه الناس، لأن الأسعار والباقات النهائية رح تعلن عنها ستارلينك والموزّعين المعتمدين وقت إطلاق الخدمة رسميًا.
حاليًا، أهم نقطة تعرفوها إنو الاشتراك المنزلي بعده مش متوفر للأفراد بلبنان، والخدمة بعدها بمرحلة التحضير قبل ما توصل للكل.