كل فترة بتطلع قصة محلّية بتذكّرنا أديه اللبنانيين بيحبّوا يوقفوا حدّ بعض. وهالمرة هي قصة عمّو إلياس و صالون الحلاقة تبعو ببيروت.
بمحلّو الصغير بعين الرمانة، على شارع بيار الجميل، عمّو إلياس عم يشتغل بالحلاقة من حوالي 60 سنة. وعلى مرّ السنين، استقبل أجيال من الزباين، وصار من الوجوه المعروفة والمحبوبة بالمنطقة.
بعد ما صانعة المحتوى على تيك توك تاتيانا (@tatianaa.antoun) شاركت فيديو عنّو، بلّشت نساء لبنانيات يشجّعوا بعض يروحوا لعندو ويعملوا شعرن دعمًا إلو، حتى يقدر يضلّ مكمّل بمصلحتو. ومع الغلا وكلفة التشغيل، بيقول عمّو إلياس إنو كل اللي بيتمنّاه هو يضلّ فاتح صالونو ويكمّل الشغلة اللي بيحبّا من حوالي ستين سنة، بدل ما يقعد بالبيت.
الفيديوهات عن عمّو إلياس على صفحة @tatianaa.antoun حقّقت أكتر من 10 ملايين مشاهدة، والتفاعل ما وقف بس على السوشال ميديا. من بين الناس اللي تأثّروا بقصّتو كانت شركة Rammouz Construction، اللي قرّرت تجدّدلو الصالون كلو ببلاش.

وهيدا فيديو للفريق وهني عم يشتغلوا على تجديد الصالون، ليعطوا عمّو إلياس التغيير اللي بيستحقّو عن جد.
إذا كنتوا بدكن ترتبوا أو تقصّوا شعركن، مرقوا عند عمو إلياس. يمكن تكون لفتة صغيرة بالنسبة لإلكن، بس بالنسبة إلو بتعمل فرق كبير. بعد حوالي 60 سنة من خدمة أهل المنطقة، أقلّ شي بيستحقّ إنو يلاقي هالدعم والمحبة.
خبرونا، حبيتوا قصة عمو الياس؟