شو مشاريعنا

100 سنة ع الدستور اللبناني…معرض جديد فتح أبوابه ببيروت

بعد 100 سنة على اعتماد الدستور اللبناني، وزارة الثقافة عم ترجع تسلّط الضو ع هالوثيقة، والتاريخ اللي رافقها، والدور اللي لعبته بتشكّل البلد على مدى قرن.

ضمن برنامج المئوية، عم ينطلق معرض جديد بعنوان «بين سطور الدستور» بالمكتبة الوطنية بـ8 تشرين الأول 2026، وبيستمر لآخر السنة.

المعرض ما بيكتفي بعرض نص الدستور، إنما بياخد الزوّار بجولة بالتاريخ اللي رافق كتابته وتطوّره، من خلال مستندات أصلية، خرائط، جرائد ومواد أرشيفية مرتبطة بتاريخه.

وكمان بيطرح سؤال أساسي: هل الحياة السياسية بلبنان خلال آخر 100 سنة كانت دايمًا ماشية بحسب اللي مكتوب بالدستور؟ ومن خلال الوثائق و التاريخ السياسي، بيحاول المعرض يفرجي كيف تغيّر النظام و الممارسات السياسية مع الوقت.

مستندات اللي ورا الدستور

من أبرز المعروضات هي مجموعة من الوثائق الأرشيفية الأصلية بينها وثائق محفوظة بفرنسا، ومنها وثيقة موقّعة من المفوّض السامي الفرنسي. وكمان لوثائق تاريخية تانية مرتبطة بمرحلة تأسيس الدستور.

هيدي الوثائق رح تكون معروضة لفترة محدودة، وبعدها رح ترجع لمؤسسات اللي محفوظة فيها. أما المكتبة الوطنية، فرح تحتفظ بنسخ عنها بعد انتهاء المعرض.

المعرض كمان بيحاول يقرّب الدستور من الناس ويخلّيه أسهل للفهم. هالشي من خلال شرح مواده والنظام السياسي اللي أسّسه بطريقة بسيطة وواضحة.

وخلال المية سنة الماضية، ظهرت بلبنان ممارسات واتفاقات سياسية مش كلها موجودة بالنص الدستوري. والمعرض بيحاول يشرح كيف ظهرت هالممارسات، وكيف صارت جزء من الحياة السياسية، وشو علاقتها بالدستور.

والوزارة حابة تشجّع الشباب والطلاب بشكل خاص يشاركوا بهيدا النقاش، ولهالسبب رح يستقبل المعرض زيارات مدارس وطلاب خلال فترة انعقاده.

أكتر من مجرد وثيقة سياسية

الدستور بيضمن مجموعة من الحقوق والحريات الأساسية، منها حرية المعتقد والتعبير. وهالمئوية بتشكّل فرصة لنرجع نتطلع ع هالوثيقة، ونشوف كيف بعدها مرتبطة بحياتنا اليومية بلبنان.

بعد مية سنة من التغيّرات السياسية، والحروب، والتعديلات والاتفاقات، بيقدّم «بين سطور الدستور» فرصة لنرجع عالوثائق الأصلية، ونتعرّف أكتر ع التاريخ اللي رافقها، ونشوف المسافة بين اللي انكتب بالدستور واللي صار فعليًا ع أرض الواقع.

معرض «بين سطور الدستور» بيفتح رسميًا بـ8 تشرين الأول 2026 بالمكتبة الوطنية بالصنائع – بيروت، وبيستمر لآخر السنة.