في أماكن بلبنان، من أول نظرة، بتحسّ إنو عندها قصة. أماني بالبترون وحدة منها. فيلا تراثية حجرية عمرها أكتر من 100 سنة، بعدها محافظة على سحرها، وبتاخدكن برحلة على زمن لبنان الجميل.
يلي بيميّز هالمكان مش بس جماله، إنما كمان قصته. الفيلا بناها الدكتور أديب بصبوص (1873–1950)، يلي كان فيلسوف، دبلوماسي، وأستاذ، وكان يدرس بباريس. حبه للفن والهندسة والحرفية حاضر بكل زوايا وتفاصيل البيت.
بعد ما زار معرض باريس العالمي سنة 1900، رجع ع البترون ومعه وحدة من أول الكاميرات بالمنطقة. وصار يصوّر الحياة اليومية بالضيعة. لهلّق، بعد في مجموعة من هالصور محفوظة جوّا الفيلا، وبتورّجيكن كيف كانت الحياة بلبنان زمان. فيكن تشوفوا جزء منها هون.
هالبيت الضيافة بيمتد على عقار مساحته 30,000 متر مربع وبيطلّ على البترون من فوق. من هونيك، فيكن تشوفوا قلعة سمار جبيل، الوديان، والبحر بإطلالة وحدة.
الفيلا تم بنائها من أكتر من قرن جنب شجرة سنديان كبيرة، وبعدها محافظة على طابعها التراثي. واجهتها الحجرية، المدخل المنحوت، والشبابيك العالية بيعطوها سحرها الخاص.
من جوّا، تم ترميمها بطريقة بتحافظ على روح البيت التراثي، مع كل وسائل الراحة الحديثة، من التكييف للحمّامات الفخمة.
وبالجنينة، في قبو حجري قديم تم ترميمه وتحويله لجناح خاص، حدّ المسبح وبين الشجر، ليكون مكان هادي للإقامة.
إذا بدكن تهربوا من عجقة المدينة، أو تخططوا لعطلة هادية أو جمعة مع العيلة، أماني مش بس محل للإقامة، هي تجربة بتخلّيكن تعيشوا جزء من تراث لبنان، وسط طبيعة وإطلالات بتاخد العقل.
لمعلومات أكتر، زوروا موقعهن الإلكتروني.